صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فما بال القرون الأولى﴾ البال في الأصل : الفكر، ثم أطلق على الحال التي يعتنى بها. أي ما حال الأمم الخالية التي عبدت غير ما تدعو لعبادته ؛ مثل قوم نوح وعاد وثمود الذين عبدوا الأوثان ؛ فأجابه موسى بأن العلم بأحوالهم لا تعلق له بمنصب الرسالة ؛ وأن علمها عند علام الغيوب الذي أحاط بكل شيء علما ؛ فيجازيهم على كفرهم وضلالهم.