زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولى﴾ اختلفوا فيما سأل عنه من حال القرون الأولى على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه سأله عن أخبارها وأحاديثها، ولم يكن له بذلك علم، إذ التوراة إنما نزلت عليه بعد هلاك فرعون، فقال :﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبّي﴾، هذا مذهب مقاتل. وقال غيره : أراد : إني رسول، وأخبار الأمم علم غيب، فلا علم لي بالغيب.
والثاني : أن مراده من السؤال عنها : لم عبدت الأصنام، ولم لم يعبد الله إن كان الحق ما وصفت ؟ !
والثالث : أن مراده : ما لها لا تبعث ولا تحاسب ولا تجازى ؟ ! فقال : علمها عند الله، أي : علم أعمالها. وقيل : الهاء في " علمها " كناية عن القيامة، لأنه سأله عن بعث الأمم، فأجابه بذلك.
أحدها : أنه سأله عن أخبارها وأحاديثها، ولم يكن له بذلك علم، إذ التوراة إنما نزلت عليه بعد هلاك فرعون، فقال :﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبّي﴾، هذا مذهب مقاتل. وقال غيره : أراد : إني رسول، وأخبار الأمم علم غيب، فلا علم لي بالغيب.
والثاني : أن مراده من السؤال عنها : لم عبدت الأصنام، ولم لم يعبد الله إن كان الحق ما وصفت ؟ !
والثالث : أن مراده : ما لها لا تبعث ولا تحاسب ولا تجازى ؟ ! فقال : علمها عند الله، أي : علم أعمالها. وقيل : الهاء في " علمها " كناية عن القيامة، لأنه سأله عن بعث الأمم، فأجابه بذلك.