فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال فما بال القرون الأولى﴾ كقوم نوح وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان فإنها لم تقرّ بالرب، بل عبدت الأوثان ونحوها من المخلوقات. ومعنى البال الحال والشأن، أي ما حالهم وما شأنهم وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى