أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مهاداً وسلك لكم فيها سبلاً﴾ : مهاداً، فراشاً وسلك : سهل، وسبلاً طرقا.
﴿أزواجاً من نبات شتى﴾ : أزواجاً : أصنافاً : شتى : مختلفة الألوان والطعوم.
المعنى :
ثم أخذ موسى يصف ربه ويعرفهم به وهي فرصة سنحت فقال ﴿الذي جعل لكم الأرض مهاداً﴾ أي فراشاً مبسوطة للحياة عليها ﴿وسلك لكم فيها سبلاً﴾ أي سهل لكم للسير عليا طرقا تمكنكم من الوصول إلى حاجاتكم فوقها، ﴿وأنزل من السماء ماء﴾ وهو المطر المكون للأنهار والمغذي للآبار. هذا هو ربي وربكم فاعرفوه واعبدوه ولا تعبدوا معه سواه. وقوله تعالى :﴿فأخرجنا به أزواجاً من نبات شتى﴾ أي بالمطر أزواجاً أي أصنافاً من نبات شتى أي مختلفة الألوان والطعوم والروائح والخصائص. كان هذا من قول الله تعالى تتميماً لكلام موسى وتذكيراً لأهل مكة المتجاهلين لله وحقه في التوحيد.
الهداية :
من الهداية :
- الاستدلال بالآيات الكونية على الخالق عز وجل وقدرته وألوهيته.