كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾؛ أي من الأرضِ خلقنا أباكم آدمُ وكلُّكم من ذريَّته.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾؛ عند الموتِ والدفنِ.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾؛ للبعثِ، وقد جَرَى ذكرُ الأرضِ في قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً ﴾[النبأ: ٦].
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾؛ عند الموتِ والدفنِ.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾؛ للبعثِ، وقد جَرَى ذكرُ الأرضِ في قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً ﴾[النبأ: ٦].