لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إذ خَلَقْنا آدمَ من التراب، وإذ أخْرَجْناكم من صُلبه. . . فقد خَلْقْنَاكم من الترابِ أيضاً. والأجشادُ قوالِبُ والأرواحُ ودائعُ، والقوالب نسبتها التُّربة، والودائع صفتها القُرْبة، فالقوالب يزِّينها بأفضاله، والودائع يحييها بكشف جلاله ولطف جماله. وللقوالب اليوم اعتكافٌ على بِساط عبادته، وللودائع اتصافٌ بدوام معرفته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى