تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين سبحانه أن هذه الدنيا ومن عليها دارُ ممر، وأن هناك حياةً أخرى هي الحياة الدائمة فقال :
﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أخرى﴾.
من تراب هذه الأرض خلقَ الله آدم وذريته، وإليها يردّهم بعد الموت، ومنها يُخرجهم أحياء مرة أخرى للبعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى