الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مِنْهَا﴾ أي من الأرض ﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾ يعني أباكم آدم. وقال عطاء الخراساني : إن الملك ينطلق فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذرّهُ على النطفة، فيخلق من التراب، ومن النطفة فذلك قوله سبحانه ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ أي عند الموت والدفن، قال عليّ :«إن المؤمن إذا قبض الملك روحه انتهى به إلى السماء، وقال : يا ربِّ عبدك فلان قبضنا نفسه فيقول : ارجعوا فإنّي وعدتهُ : منها خلقناكم وفيها نعيدكم فإنّه يسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين ».
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ مرَّة أُخرى بعد الموت عند البعث.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ أي عند الموت والدفن، قال عليّ :«إن المؤمن إذا قبض الملك روحه انتهى به إلى السماء، وقال : يا ربِّ عبدك فلان قبضنا نفسه فيقول : ارجعوا فإنّي وعدتهُ : منها خلقناكم وفيها نعيدكم فإنّه يسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين ».
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ مرَّة أُخرى بعد الموت عند البعث.