البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والضمير في ﴿منها﴾ يعود على الأرض، وأراد خلق أصلهم آدم.
وقيل : ينطلق الملك إلى تربة المكان الذي يدفن فيه من يخلق فيبددها على النطفة فيخلق من التراب والنطفة معاً قاله عطاء الخراساني.
وقيل : من الأغذية التي تتولد من الأرض فيكون ذلك تنبيهاً على ما تولدت منها الأخلاط المتولد منها الإنسان فهو من باب مجاز المجاز ﴿وفيها نعيدكم﴾ أي بالدفن بها أو بالتمزيق عليها ﴿ومنها نخرجكم تارة﴾ بالبعث ﴿تارة﴾ مرة ﴿أخرى﴾ يؤلف أجزاءهم المتفرقة ويردّهم كما كانوا أحياء.
وقوله ﴿أخرى﴾ أي إخراجة أخرى لأن معنى قوله ﴿منها خلقناكم﴾ أخرجناكم.
وقيل : ينطلق الملك إلى تربة المكان الذي يدفن فيه من يخلق فيبددها على النطفة فيخلق من التراب والنطفة معاً قاله عطاء الخراساني.
وقيل : من الأغذية التي تتولد من الأرض فيكون ذلك تنبيهاً على ما تولدت منها الأخلاط المتولد منها الإنسان فهو من باب مجاز المجاز ﴿وفيها نعيدكم﴾ أي بالدفن بها أو بالتمزيق عليها ﴿ومنها نخرجكم تارة﴾ بالبعث ﴿تارة﴾ مرة ﴿أخرى﴾ يؤلف أجزاءهم المتفرقة ويردّهم كما كانوا أحياء.
وقوله ﴿أخرى﴾ أي إخراجة أخرى لأن معنى قوله ﴿منها خلقناكم﴾ أخرجناكم.