الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم﴾[ ٥٤ ].
أي : من الأرض خلقنا أصلكم. وهو آدم، وفي الأرض نعيدكم بعد الموت، ومن الأرض نخرجكم عند البعث في القيامة أحياء كما كنتم ( تارة أخرى ) أي : مرة أخرى.
قال علي بن أبي طالب(١) رضي الله عنه :( إذا قبض الملك روح المؤمن عرج به إلى السماء فقال : قد قبضت روح فلان. فيقول الله عز وجل : رد بها. أي : قد وعدته ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾. قال : فإنه ليسمع صوت نعالهم ( إذا ولوا مدبرين ).
أي : من الأرض خلقنا أصلكم. وهو آدم، وفي الأرض نعيدكم بعد الموت، ومن الأرض نخرجكم عند البعث في القيامة أحياء كما كنتم ( تارة أخرى ) أي : مرة أخرى.
قال علي بن أبي طالب(١) رضي الله عنه :( إذا قبض الملك روح المؤمن عرج به إلى السماء فقال : قد قبضت روح فلان. فيقول الله عز وجل : رد بها. أي : قد وعدته ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾. قال : فإنه ليسمع صوت نعالهم ( إذا ولوا مدبرين ).
١ لم أهتد إلى تخريجه..