لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله :﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ. . .﴾ تأَهَّبُوا لِمُنَاصَبَةِ الحقيقة، وتَشَمَّرُوا للمُخَالَفة، فَقَصَمْتُهُم المشيئةُ ؛ وكَبَسَتْهُم ؛ القدرة، وما قيل :
| استقبلني وسيفُه مسلول | وقال لي واحدنا معذول. |