التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم مدح - سبحانه - ذاته بقوله :﴿الرحمن عَلَى العرش استوى﴾ أى : الرحمن
- عز وجل - استوى على عرش ملكه استواء يليق بذاته بلا كيف أو تشبيه، أو تمثيل.
قال الإمام مالك : الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
وقد ذكر لفظ العرش فى إحدى وعشرين ىية من آيات القرآن الكريم.
قال بعض العلماء : " أما الاستواء على العرش فذهب سلف الأمة - ومنهم الأئمة الأربعة - إلى أنه صفة لله - بلا كيف ولا انحصار ولا تشبيه ولا تمثيل ؟ لاستحالة اتصافه - تعالى - بصفات المحدثين، ولوجوب تنزيهه - تعلاى - عما لا يليق به :﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير﴾ وأنه يجب الإيمان بها كما وردت، وتفويض العلم بحقيقتها إليه - تعالى -.
- عز وجل - استوى على عرش ملكه استواء يليق بذاته بلا كيف أو تشبيه، أو تمثيل.
قال الإمام مالك : الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
وقد ذكر لفظ العرش فى إحدى وعشرين ىية من آيات القرآن الكريم.
قال بعض العلماء : " أما الاستواء على العرش فذهب سلف الأمة - ومنهم الأئمة الأربعة - إلى أنه صفة لله - بلا كيف ولا انحصار ولا تشبيه ولا تمثيل ؟ لاستحالة اتصافه - تعالى - بصفات المحدثين، ولوجوب تنزيهه - تعلاى - عما لا يليق به :﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير﴾ وأنه يجب الإيمان بها كما وردت، وتفويض العلم بحقيقتها إليه - تعالى -.