التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
ولما جيء بهم ( قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا ) دعا عليهم موسى بالويل فخاطبهم محذرا : لا تختلقوا الكذب على الله، ولا تقولوا لما جئت به من المعجزات إنها سحر ( فيسحتكم بعذاب ) أي يهلككم الله بعذاب من عنده وهو الاستئصال.
قوله :( وقد خاب من افترى ) أي هلك وباء بالخيبة والخسران وسوء العاقبة من كذب على الله واختلق من الباطل ما لم يأذن به الله(١).
قوله :( وقد خاب من افترى ) أي هلك وباء بالخيبة والخسران وسوء العاقبة من كذب على الله واختلق من الباطل ما لم يأذن به الله(١).
١ - تفسير النسفي جـ٣ ص ٥٧ وتفسير القرطبي جـ١١ ص ٢١٣- ٢١٥ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٧١..