الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَ تَفْتَرُواْ عَلَى الله كَذِباً﴾ أي لا تدعو آياته ومعجزاته سحراً قرىء ( فَيُسْحِتَكُم ) والسحت لغة أهل الحجاز. والإسحات : لغة أهل نجد وبني تميم. ومنه قول الفرزدق :
. . . . . . إلاَّ مُسْحِتَاً أوْ مُجَلّفُ ***
في بيت لا تزال الركب تصطكّ في تسوية إعرابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى