نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً، قال مقدماً الأشرف على العادة(١) :﴿له ما في السماوات﴾ أي كله من عاقل وغيره ﴿وما في الأرض﴾ جميعه ﴿وما بينهما﴾ أي السماوات والأرض ﴿وما تحت الثرى﴾ وهو التراب النديّ، سواء قلنا : إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا ؟ فيكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما(٢).
١ زيد من مد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..