تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
تقديم المجرور في قوله ﴿له ما في السموات﴾ للقصر، رداً على زعم المشركين أن لآلهتهم تصرفات في الأرض، وأن للجنّ اطلاعاً على الغيب، ولتقرير الردّ ذكرت أنحاء الكائنات، وهي السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى.
والثّرى : التراب. وما تحته : هو باطن الأرض كله.
وجملة ﴿له ما في السَّموات﴾ عطف على جملة ﴿على العرشِ اسْتَوى﴾.
والثّرى : التراب. وما تحته : هو باطن الأرض كله.
وجملة ﴿له ما في السَّموات﴾ عطف على جملة ﴿على العرشِ اسْتَوى﴾.