معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما﴾، يعني الهواء، ﴿وما تحت الثرى﴾، والثرى هو : التراب الندي. قال الضحاك : يعني ما وارى الثرى من شيء. وقال ابن عباس : إن الأرضين على ظهر النون، والنون على بحر، ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش، والبحر على صخرة خضراء خضرة السماء منها، وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان ( فتكن في صخرة ) والصخرة على قرن ثور، والثور على الثرى، وما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله، فإذا وقعت في جوفه يبست.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى