البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى أنه اخترع السموات والأرض وأنه استوى على العرش ذكر أنه تعالى ﴿له﴾ ملك جميع ﴿ما﴾ حوت ﴿السموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى﴾ أي تحت الأرض السابعة قاله ابن عباس ومحمد بن كعب.
وعن السدّي : هو الصخرة التي تحت الأرض السابعة.
وقيل :﴿ما تحت الثرى﴾ ما هو في باطن الأرض فيكون ذلك توكيداً لقوله ﴿وما في الأرض﴾ إلاّ إن كان المراد بفي الأرض ما هو عليها فلا يكون توكيداً.
وقيل : المعنى أن علمه تعالى محيط بجميع ذلك لأنه منشئه فعلى هذا يكون التقدير ﴿له﴾ علم ﴿ما في السموات﴾.
وعن السدّي : هو الصخرة التي تحت الأرض السابعة.
وقيل :﴿ما تحت الثرى﴾ ما هو في باطن الأرض فيكون ذلك توكيداً لقوله ﴿وما في الأرض﴾ إلاّ إن كان المراد بفي الأرض ما هو عليها فلا يكون توكيداً.
وقيل : المعنى أن علمه تعالى محيط بجميع ذلك لأنه منشئه فعلى هذا يكون التقدير ﴿له﴾ علم ﴿ما في السموات﴾.