بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَّهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض *** وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثرى﴾يعني : ما تحت الأرض السابعة السفلى وروى أسباط عن السدي في قوله عز وجل :﴿وَمَا تَحْتَ الثرى﴾ قال : الصخرة التي تحت الأرض السابعة وهي صخرة خضراء، وهي ﴿سجين﴾ التي فيها كتاب الكفار، ويقال : الثرى تراب رطب مقدار خمسمائة عام تحت الأرض، ولولا ذلك لأحرقت النار الدنيا وما فيها. وروي عن ابن عباس أنه قال : بسطت الأرض على الصخرة، والصخرة بين قرني الثور، والثور على الثرى وما يعلم ما تحت الثرى، إلا الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى