النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : له ملك السموات والأرض.
الثاني : له تدبيرها.
الثالث : له علم ما فيهما.
وفي ﴿. . . الثَّرَى﴾ وجهان :
أحدها : كل شيء مُبْتلّّ، قاله قتادة.
الثاني : أنه التراب، قاله الجمهور.
وفي المراد بما تحت الثرى وجهان :( أحدهما ) ما واراه التراب في بطن الأرض، قاله الضحاك.
الثاني : أنها الصخرة التي تحت الأرض السابعة، وهي صخرة خضراء وهي سجِّين التي فيها كتاب الفجار، قاله السدي.
أحدها : له ملك السموات والأرض.
الثاني : له تدبيرها.
الثالث : له علم ما فيهما.
وفي ﴿. . . الثَّرَى﴾ وجهان :
أحدها : كل شيء مُبْتلّّ، قاله قتادة.
الثاني : أنه التراب، قاله الجمهور.
وفي المراد بما تحت الثرى وجهان :( أحدهما ) ما واراه التراب في بطن الأرض، قاله الضحاك.
الثاني : أنها الصخرة التي تحت الأرض السابعة، وهي صخرة خضراء وهي سجِّين التي فيها كتاب الفجار، قاله السدي.