تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ) ظاهر المعنى.
وقوله :( إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ) أي : معلمكم الذي علمكم السحر. وحكى الكسائي أن العرب تقول : رجعت من عند كبيري أي : معلمي.
وقوله :( فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) معناه : على جذوع النخل، وذكر كلمة في ؛ لأن المصلوب يصلب مستطيلا على الجذع ؛ فالجذع يشتمل عليه.
وقوله :( ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى ) أي : أنا أقوى أو رب موسى ؟ وذكر الكلبي : أن فرعون قطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم، وذكر غيره : أنه لم يقدر عليهم، واستدل بقوله تعالى :( لا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) (١).
١ - القصص: ٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى