آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال آمنتم له، قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾.
المسألة التاسعة والستون : في معنى الصلب في اللغة، والمراد به في الآية ؟
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن للصلب في اللغة معنيين :
أحدهما : الربط على الخشبة من الأيدي.
والثاني : التيبيس.
وعلى المعنى الأول حمل الصلب في الآية الكريمة.
قال ابن حزم : الصلب في كلام العرب يقع على معنيين :
أحدهما : من الأيدي، والربط على الخشبة، قال الله تعالى حاكيا عن فرعون :﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾.
والوجه الآخر : التيبيس، قال الشاعر يصف فلاة مصلبة :
يريد أن جلدها يابس.
وقال الآخر :
يريد : ودكا سائلا.
المسألة التاسعة والستون : في معنى الصلب في اللغة، والمراد به في الآية ؟
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن للصلب في اللغة معنيين :
أحدهما : الربط على الخشبة من الأيدي.
والثاني : التيبيس.
وعلى المعنى الأول حمل الصلب في الآية الكريمة.
قال ابن حزم : الصلب في كلام العرب يقع على معنيين :
أحدهما : من الأيدي، والربط على الخشبة، قال الله تعالى حاكيا عن فرعون :﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾.
والوجه الآخر : التيبيس، قال الشاعر يصف فلاة مصلبة :
| بها جيف الحسرى فأما عظامها | فبيض وأما جلدها فصلي(١). |
وقال الآخر :
| جريمة ناهض في رأس نيق | ترى لعظام ما جمعت صليبا(٢). |
١ قاله أبو خراش الهذلي. انظر: ديوان الهذليين ٣/١٣٣.
٢ قاله الشاعر السابق في المصدر السابق..
٢ قاله الشاعر السابق في المصدر السابق..