تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إنه لكبيركم الذي علّمكم السحر : إن موسى لَزعيمكم الذي علّمكم السحر.
من خلاف : وذلك أن تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى مثلا.
ولما خاف فرعون أن يصير إيمانهم سبباً لاقتداء الناس بهم في الإيمان.
قال فرعون : كيف تؤمنون به دون إذنٍ مني ؟ إنكم تلاميذُ موسى في السحر وهو كبيركم الذي علمكم إياه، وليس عمله معجزةً كما توهمتم.
ثم هددهم بالقتل والتعذيب تحذيراً لغيرهم من الاقتداء بموسى وهارون :
فقال :
﴿فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾.
وأقسم إني لأقطعنّ من كل واحدٍ منكم يدَه ورجلَه المختلفتين، يده اليمنى، ورجله اليسرى
ولم يكتفِ بذلك بل قال :﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل﴾. زيادة في التعذيب والإيلام، وتشهيرا بهم. ولأجعلنكم مُثْلَةً يتعجّب منها الناس.
ثم يزيد استعلاء بقوته وجبروته فيقول :﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباً وأبقى﴾.
وسوف ترون من هو الذي يكون أشدَّ عذاباً، أنا، أم إله موسى وهارون ؟
قراءات :
قرأ حفص وابن كثير وورش : أمنتم، فعل ماض على انه خبر. وقرأ الباقون : أآمنتم بهمزتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى