الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ﴾ يعني به كقوله ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [العنكبوت: ٢٦] ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾ لرئيسكم ومعلّمكم ﴿الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾ يعني الرجل اليسرى واليد اليمنى ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ يعني جذوع النخل، قال سويد بن أبي كاهل :
وهم صلبوا العبدي في جذع نخلةفلا عطست شيبان إلاّ بأجدعا
﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباً﴾ أنا أو ربّ موسى ﴿وَأَبْقَى﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى