بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لهم فرعون :﴿قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لكم﴾، يعني : قبل أن آمركم ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾، يعني : موسى لعالمكم. ﴿الذي عَلَّمَكُمُ السحر﴾ ؛ وإنما أراد به التلبيس على قومه، لأنه علم أنهم لم يتعلموا من موسى، وإنما علموا السحر قبل قدوم موسى وقبل ولادته. ثم قال :﴿فَلاقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ﴾، اليد اليمنى والرجل اليسرى. ﴿وَلاصَلّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النخل﴾، يعني : على أصول النخل على شاطىء النيل، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وأبقى﴾ ؛ يعني : وأدوم أنا أم رب موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى