المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم وورش عن نافع «آمنتم » على الخبر، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر «ءامنتم » بهمزة بعدها مدة، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم «أأمنتم » بهمزتين، وقوله ﴿قبل أن آذن لكم﴾ مقاربة منه وبعض إذعان. وقوله ﴿من خلاف﴾ يريد قطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى، قوله ﴿في جذوع النخل﴾ اتساع من حيث هو مربوط في الجذع وليست على حد قولك ركبت على الفرس، وقوله ﴿أينا﴾ يريد نفسه ورب موسى عليه السلام، وقال الطبري يريد نفسه وموسى عليه السلام والأول أذهب مع مخرفة فرعون(١).
١ المخرقة: الجهل والحمق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى