تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لَهُم فِرْعَوْن ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذن لَكُمْ﴾ قبل أَن آمركُم بِهِ ﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي مُوسَى ﴿لَكَبِيرُكُمُ﴾ عالمكم ﴿الَّذِي عَلَّمَكُمُ السحر فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾ الْيَد الْيُمْنَى وَالرجل الْيُسْرَى ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النّخل﴾ على جُذُوع النّخل ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباً وَأبقى﴾ أدوم أَنا أَو رب مُوسَى وَهَارُون