أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقولهم ﴿ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات﴾ أي مؤمناً به كافراً بالطاغوت قد عمل بشرائعه فأدى الفرائض واجتنب المناهي ﴿فأولئك لهم﴾ جزاء إيمانهم وعملهم الصالح ﴿الدرجات العلى جنات عدن﴾ أي في جنات عدن ﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾ لا يموتون ولا يخرجون منها، ﴿وذلك جزاء من تزكى﴾ أي تتطهر بالإيمان وصالح الأعمال بعد تخليه عن الشرك والخطايا والذنوب. لا شك أن هذا العلم الذي عليه السحرة كان قد حصل لهم من طريق دعوة موسى وهارون إذا أقاموا بينهم زمناً طويلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى