تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
نعم إذا استغاث، أغيث بماء كالمهل يشوي الوجوه، وإذا دعا، أجيب ب ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾
ومن يأت ربه مؤمنا به مصدقا لرسله، متبعا لكتبه ﴿قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ﴾ الواجبة والمستحبة، ﴿فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا﴾ أي : المنازل العاليات، وفي الغرف المزخرفات، واللذات المتواصلات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى