فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأضلّ فرعون قومه وما هدى﴾ [طه: ٧٩].
إن قلتَ : صدره يغني عن عجزه، فكيف ذكر العَجُز ؟
قلتُ : المعنى وما هداهم بعد ما أضلّهم، فإن المضلّ قد يهدي بعد إضلاله، أو ما هدى نفسه، أو أضلّهم عن الدين، وما هداهم طريقا في البحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى