بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى﴾، يعني : أهلكهم وما نجا بنفسه، ويقال : أضلهم بحمله إياهم على الضلالة، ﴿وَمَا هدى﴾ يعني : ما هداهم إلى الرشاد وهذا رد لقوله :﴿وَقَالَ الذى ءَامَنَ ياقوم اتبعون أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرشاد﴾ [غافر: ٣٨] ويقال :﴿وَمَا هدى﴾ يعني : ما هداه إلى الصواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى