التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما هدى﴾ إن قيل : إن قوله :﴿وأضل فرعون قومه﴾ يغني عن قوله :﴿وما هدى﴾، فالجواب أنه مبالغة وتأكيد، وقال الزمخشري : هو تهكم بفرعون في قوله. ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى