تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٩ : وقوله تعالى :﴿وأضل فرعون قومه وما هدى﴾ قال بعضهم :﴿وأضل فرعون قومه وما﴾ هداه الله. وقال بعضهم :﴿وأضل فرعون قومه وما﴾ هداهم حين(١) قال :﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ [غافر: ٢٩] وقيل :﴿وأضل فرعون قومه وما هدى﴾ نفسه. وقال بعضهم :﴿وذلك جزاء من تزكى﴾ [طه: ٧٦] أي من آمن، وذلك أنه بالإيمان تزكو الأعمال، وتنمو، وبه يثاب عليها، ويؤجر.
وقال القتبي :﴿لا تخاف دركا﴾ أي لحاقا، وقوله :﴿فأتبعهم فرعون وجنوده﴾ أي لحقهم.
وقال القتبي :﴿لا تخاف دركا﴾ أي لحاقا، وقوله :﴿فأتبعهم فرعون وجنوده﴾ أي لحقهم.
١ في الأصل وم: حيث..