أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولا تطغوا فيه﴾ : أي بالإسراف فيه، وعدم شكر الله تعالى عليه.
المعنى :
﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ أي قلنا لكم : كلوا من طيبات ما رزقناكم من حلال الطعام والشراب، ﴿ولا تطغوا فيه﴾ بترك الحلال إلى الحرام وبالإسراف في تناوله وبعدم شكر الله تعالى، وقوله تعالى :﴿فيحل عليكم غضبي﴾ أي أن أنتم طغيتم فيه. ﴿ومن يحلل عليه غضبي﴾ أي ومن يجب عليه غضبي ﴿فقد هوى﴾ أي في قعر جهنم وهلك.
الهداية
من الهداية :
- تحريم الإشراك والظلم، وكفر النعم.
- الغضب صفة لله تعالى كما يليق ذلك بجلاله وكماله لا صفات المحدثين.