تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ أي : واشكروه على ما أسدى إليكم من النعم ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ أي : في رزقه، فتستعملونه في معاصيه، وتبطرون النعمة، فإنكم إن فعلتم ذلك، حل عليكم غضبي أي : غضبت عليكم، ثم عذبتكم، ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ أي : ردى وهلك، وخاب وخسر، لأنه عدم الرضا والإحسان، وحل عليه الغضب والخسران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى