نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿قال﴾ موسى ظناً منه(١) أنهم أسرعوا وراءه :﴿هم﴾ وأتى باسم الإشارة وأسقط منه هاء التنبيه لأنه لا يليق بخطاب الله، قال ابن هبيرة : ولم أر أحداً من الأصفياء خاطب ربه بذلك، وإنما خاطب به الكفار لغباوتهم
( قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك }[النحل: ٨٦] في أمثالها وأما آخر الزخرف فقد ذكرسر التعبير بها في موضعه(٢) ﴿أولاء﴾ أي هم في القرب بحيث يسار إليهم، كائنين ﴿على أثري﴾ أي ماشين على آثار(٣) مشيي قبل أن ينطمس(٤) لم أسبقهم إلا بشيء جرت العادة في السبق بمثله(٥) بين الرفاق، وهذا بناء منه على ما كان عهد إليهم، وأكد فيه عليهم : ثم اعتذر عن فعله فقال :﴿وعجلت﴾ أنا بالمبادرة ﴿إليك﴾ (٦)وجرى على عادة أهل القرب كما يحق له فقال(٧) :﴿رب﴾ أي أيها المسارع في إصلاح شأني والإحسان إليّ ﴿لترضى﴾ عني(٨) رضاً أعظم مما كان
( قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك }[النحل: ٨٦] في أمثالها وأما آخر الزخرف فقد ذكرسر التعبير بها في موضعه(٢) ﴿أولاء﴾ أي هم في القرب بحيث يسار إليهم، كائنين ﴿على أثري﴾ أي ماشين على آثار(٣) مشيي قبل أن ينطمس(٤) لم أسبقهم إلا بشيء جرت العادة في السبق بمثله(٥) بين الرفاق، وهذا بناء منه على ما كان عهد إليهم، وأكد فيه عليهم : ثم اعتذر عن فعله فقال :﴿وعجلت﴾ أنا بالمبادرة ﴿إليك﴾ (٦)وجرى على عادة أهل القرب كما يحق له فقال(٧) :﴿رب﴾ أي أيها المسارع في إصلاح شأني والإحسان إليّ ﴿لترضى﴾ عني(٨) رضاً أعظم مما كان
١ من مد وفي الأصل وظ: منهم..
٢ زيد من مد..
٣ من مد وفي الأصل: أثر..
٤ في الأصل بياض ملأناه من مد والعبارة من "أي ماشين" إلى هنا ساقطة من ظ..
٥ زيد من مد..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: عن..
٢ زيد من مد..
٣ من مد وفي الأصل: أثر..
٤ في الأصل بياض ملأناه من مد والعبارة من "أي ماشين" إلى هنا ساقطة من ظ..
٥ زيد من مد..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: عن..