مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ هُمْ أُوْلاء على أَثَرِى﴾ أي هم خلفي يلحقون بي وليس بيني وبينهم إلا مسافة يسيرة. ثم ذكر موجب العجلة فقال ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ﴾ أي إلى الموعد الذي وعدت ﴿لترضى﴾ لتزداد عني رضاً وهذا دليل على جواز الاجتهاد.