المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأت فرقة «أولايَ » بياء مفتوحة(١). وقوله ﴿على أثري﴾ يحتمل أن يكون في موضع رفع خبراً بعد خبر، ويحتمل أن يكون في موضع نصب في موضع الحال، وقرأت فرقة «على أَثَري » بفتح الهمزة والثاء، وقرأت فرقة «إثْري » بكسر الهمزة وسكون الثاء، وأعمله موسى عليه السلام أنه إنما استعجل طلب الرضى.
١ حكى ذلك الفراء، وقال الزجاج: إن هذا لا وجه له، قال النحاس: وهو كما قال؛ لأن هذا ليس مما يضاف فيكون مثل هداي، ولا يخلو من إحدى جهتين: إما أن يكون مبهما فإضافته محال، وإما أن يكون بمعنى الذين فلا يضاف أيضا؛ لأن ما بعده من تمامه وهو معرفة. هذا وأهل الحجاز يقولون: "أولاء" ممدودة، وبنو تميم يقولون: "هم أولى" مقصورة مرسلة، حكى ذلك عيسى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى