لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
أجاب ربه ف ﴿قال هم أولاء على أثري﴾ أي هم بالقرب مني يأتون على أثري من بعدي.
فإن قلت لم يطابق السؤال الجواب فإنه سأله عن سبب العجلة فعدل عن الجواب، فقال هم أولاء بأنه لم يوجد منه إلا تقدم سيره ثم أعقبه بجواب السؤال فقال ﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾ أي لتزداد رضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى