تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أسِفا : حزينا.
فأخلفتم موعدي : ما وعدتموني من الثبات على الايمان.
عاد موسى الى قومه بعد أن قضى الميعاد وهو في غضبٍ شديد وحزنٍ لِما أحدثوه بعده، وخاطب قومه منكِرا عليهم عملهم :
﴿قَالَ ياقوم أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴾.
لقد وعدكم ربكم بالنجاة والهداية بإنزال التوراة، والنصر، فهل تناسيتُم وعدَ ربكم ؟.
﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العهد﴾.
لم يطل عليكم العهدُ حتى تنسوا وعد الله لكم، أم أردتم بسوء صنيعكم أن ينزل بكم غضبُ الله جزاء عبادتكم العجلَ، فأخلفتم عهدَكم لي ! !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى