بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غضبان أَسِفاً﴾، حزيناً وقال القتبي :﴿أَسَفاً﴾ أي : شديد الغضب ؛ فلما دخل المحلة رآهم حول العجل فأبصر ما يصنعون حوله، ﴿قَالَ يَا قَوْمٌ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴾ ؛ يعني : وعداً صدقاً ومعناه وعد الله عز وجل بأن يدفع الكتاب إلى موسى ليقرأه عليهم ويهتدوا به ؟ ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العهد﴾، يعني : أطالت عليكم المدة ؟ ﴿أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ﴾، يعني : يجب ﴿عَلَيْكُمْ غَضَبٌ﴾، يعني : سخط ﴿مّن رَّبّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِى﴾ ؟ بترك عبادة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى