زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وشرحنا في الأعراف :[ ١٥٠ ] معنى قوله تعالى :﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾.
قوله تعالى :﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴾ أي : صدقا وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إعطاء التوراة.
والثاني : قوله :﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ﴾ إلى قوله :﴿لأكَفّرَنَّ عَنْكُمْ سيئاتكم. . .﴾ الآية :[المائدة: ١٣] وقوله :﴿وَإِنّي لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ﴾ [طه: ٨٢].
والثالث : النصر والظفر.
قوله تعالى :﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ أي : مدة مفارقتي إياكم ﴿أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ أن تصنعوا صنيعا يكون سببا لغضب ربكم ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي﴾ أي : عهدي، وكانوا قد عاهدوه أنه إن فكهم الله من ملكة آل فرعون، أن يعبدوا الله ولا يشركوا به، ويقيموا الصلاة، وينصروا الله ورسله.
قوله تعالى :﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴾ أي : صدقا وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إعطاء التوراة.
والثاني : قوله :﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ﴾ إلى قوله :﴿لأكَفّرَنَّ عَنْكُمْ سيئاتكم. . .﴾ الآية :[المائدة: ١٣] وقوله :﴿وَإِنّي لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ﴾ [طه: ٨٢].
والثالث : النصر والظفر.
قوله تعالى :﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ أي : مدة مفارقتي إياكم ﴿أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ أن تصنعوا صنيعا يكون سببا لغضب ربكم ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي﴾ أي : عهدي، وكانوا قد عاهدوه أنه إن فكهم الله من ملكة آل فرعون، أن يعبدوا الله ولا يشركوا به، ويقيموا الصلاة، وينصروا الله ورسله.