محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ أي حزينا :﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾ أي بإنزال التوراة علي، ورجوعي بها إليكم :﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ أي زمان الإنجاز، أو مجيئي ﴿أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي﴾ أي وعدكم إياي بالثبات على ما أمرتكم به إلى أن أرجع من الميقات.