لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً﴾ أي حزيناً جزعاً ﴿قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعداً حسناً﴾ أي صدقاً يعطيكم التوراة ﴿أفطال عليكم العهد﴾ أي مدة مفارقتي إياكم ﴿أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم﴾ أي أردتم أن تفعلوا فعلاً يجب عليكم الغضب من ربكم بسببه ﴿فأخلفتم موعدي﴾ يعني ما وعدوه من الإقامة على دينه إلى أن يرجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى