كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ ؛ أفلاَ يرى السامريُّ وأصحابهُ (أنَّهُ) يعني العجلَ لا يَرُدُّ إليهم جواباً، ﴿وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾ ؛ جرَّ منفعةٍ ولا دفعَ ضُرِّ شيءٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى