نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا سبباً للإنكار على من قال هذا، قال :﴿أفلا يرون﴾ أي أقالوا ذلك(١) ؟ فتسبب عن قولهم عماهم عن رؤية ﴿أن﴾ أي أنه ﴿لا يرجع إليهم قولاً﴾ والإله لا يكون أبكم ﴿ولا يملك لهم ضراً﴾ فيخافوه كما كانوا يخافون فرعون فيقولوا ذلك خوفاً من ضره ﴿ولا نفعاً﴾ فيقولوا ذلك رجاء له.
١ بين سطري ظ: أي هذا إلهكم وإله موسى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى