معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ أي : لا يرون أن العجل لا يكلمهم ولا يجيبهم إذا دعوه، ﴿ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً﴾ وقيل : إن هارون مر على السامري وهو يصوغ العجل فقال له : ما هذا ؟ قال : أصنع ما ينفع ولا يضر فادع لي، فقال هارون : اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه، فألقى التراب في فم العجل وقال : كن عجلاً يخور فكان ذلك بدعوة هارون. والحقيقة أن ذلك كان فتنة ابتلى الله بها بني إسرائيل.