فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا﴾ أفلم يعقل هؤلاء أن جسدا خامدا لا يلقي لهم كلاما ولا يرد عليهم جوابا لا يقدر على أن يدفع عنهم ضرا ولا أن يجلب إليهم خيرا يستحيل أن يكون إلها ؟ !