التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا﴾ المقصود العجل. والمعنى : أفلا يرى هؤلاء الضالون أن ما عبدوه- وهو العجل- لا يجيبهم ولا يكلمهم، وهو أعجز عن أن ينفعهم أو يضرهم. فكيف يكون إلها ؟ وكيف يتخذونه معبدوا(١) ؟.
١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٦٢ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى