محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أنكر تعالى على من ضل بهذا العجل وأضل، مسفها، لهم فيما أقدموا عليه، مما لا يشتبه بطلانه على أحد، بقوله سبحانه :
﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ﴾ أي العجل ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ أي لا يردد لهم جوابا ﴿وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ أي دفع ضرر ولا جلب نفع، أي فكيف يتخذ إلها ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى